موديكا: صرف قسائم الكتب المدرسية المتأخرة لنحو 1300 أسرة قبل نهاية 2026
بعد مراجعات للجهات المختصة واللجنة الاستثنائية وبقاء المبالغ متوقفة سنوات، اعتمدت هيئة التصفية القرار رقم 44 في 29 سبتمبر 2026.

في الثلاثين من سبتمبر، أعلنت رئيسة بلدية موديكا، ماريا مونيستيري كاشيتو، خبرًا انتظرته أسر كثيرة في المدينة: قسائم الكتب المدرسية المتأخرة ستُصرف. جاء الإعلان بعد يوم واحد فقط من القرار؛ ففي التاسع والعشرين من سبتمبر، اعتمدت الهيئة الاستثنائية للتصفية (OSL) القرار رقم 44 وأذنت بصرف المبالغ.
تتعلق هذه المبالغ بثلاثة أعوام دراسية: 2019/2020 و2020/2021 و2021/2022. وحسب ما أُعلن، فإن نحو 1300 أسرة معنية بالخطوة، على أن يتم الدفع قبل نهاية 2026. لكن الإعلان لم يحمل تاريخًا محددًا لكل دفعة: قالت رئيسة البلدية إن الأمر يحتاج إلى أوقات تقنية لإكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بالأعوام الثلاثة، وإنه سيكون من أولويات البلدية، بعد إتمام المسار، أن تُبلّغ الأسر بمواعيد الصرف التي تخصّ أكثر من ألف أسرة.
خلف القرار تقف مسألة إدارية ممتدة. الهيئة الاستثنائية للتصفية هي الجهة المكلفة بإدارة مرحلة العجز المالي في بلدية موديكا، وقبل الوصول إلى القرار رقم 44 كانت هناك مراجعات مطلوبة من الجهات المختصة ومن اللجنة الاستثنائية. وبحسب ما ورد، بقيت المبالغ متوقفة لسنوات، وفي نهاية تلك المراجعات كانت البلدية قد أعادت بالفعل جزءًا من الأموال التي كانت المنطقة قد رصدتها لغرض محدد.
في تصريحاتها، وصفت رئيسة البلدية ما جرى بأنه ختام «قضية معقّدة»، وهو ما يتقاطع مع وصف صحفي للملف بأنه قضية مركّبة وقديمة تصل أخيرًا إلى نهايتها. والأرقام وحدها هي ما يعطي الحدث ثقله: نحو 1300 أسرة في موديكا، أي أكثر من ألف عائلة تنتظر قسائم ثلاثة أعوام دراسية مضت. ولم تتضمن المصادر المتاحة في هذا الشأن مواقف أو أرقامًا مماثلة تخصّ بلديات أخرى في محافظة راغوزا.
ما يبقى في الصورة هو تفاصيل صغيرة ودقيقة: ثلاثة أعوام دراسية انقضت، وقرار يحمل الرقم 44 صدر في 29 سبتمبر 2026، وموعد نهائي عند نهاية 2026. بين هذه التواريخ تبقى المسافة الزمنية مفتوحة على إجراءات إدارية لم تكتمل بعد.