شرطة كوميزو تُبلّغ النيابة عن امرأة من كامبانيا بتهمة الاحتيال في تأجير السيارات
امرأة تبلغ 35 عاماً من أصل كامباني يُبلَّغ عنها بتهمة الاحتيال بعد تحويل 1400 يورو كدفعة مقدمة لتأجير سيارة لم تُسلَّم، ولم تعلن المصادر المتاحة أي نتيجة نهائية للملف.

أبلَغت شرطة الدولة في كوميزو عن امرأة تبلغ 35 عاماً، من أصل كامباني، بتهمة الاحتيال. ونقلت منابر راغوزا المحلية، ومنها «Giornale Ibleo» و«La Sicilia — Ragusa» و«Quotidiano di Ragusa» و«Corriere di Ragusa» و«Ragusa H24» و«Ragusa News»، نصاً متقارباً يفيد بأن التحقيق انطلق من شكوى قدّمها الضحية لواقعة تعود إلى يونيو الماضي، وأن التحريات نسّقتها النيابة العامة لدى محكمة راغوزا ونفّذها محققو مركز الأمن العام في كوميزو.
وبحسب هذه المنابر، ظهرت المرأة بصفة عاملة في شركة تنشط في مجال تأجير السيارات، وبذلك أوقعت رجلاً في تحويل بنكي بمبلغ إجمالي قدره 1400 يورو، دُفع كدفعة مقدمة لتأجير سيارة لم تُسلَّم قط. ووصفت «Ragusa Oggi» الواقعة في عنوانها بأن الرجل «اعتقد أنه استأجر سيارة ثم كانت المفاجأة».
وذكر «Radio RTM» أن المرأة «أُحيلت إلى الجهات القضائية في حالة حرية» بتهمة الاحتيال، وأنها استعملت «حيلاً وتدليساً» لتكسب ثقة الرجل، وقدّمت نفسها عاملة في شركة «تنشط بصفة نظامية» في مجال تأجير السيارات. ولم يرد لفظ «الإحالة في حالة حرية» في المقاطع المتاحة من المنابر الأخرى، وهي مقاطع مقتطعة لا تسمح بالجزم بأنه غاب عن نصوصها الكاملة.
وحمل منبرا «Radio RTM» و«Ragusa Oggi» تاريخ 2 أكتوبر 2026، فيما وصفت «Ragusa Oggi» ما جرى بأنه «فرضية جرم الاحتيال». وتنتهي المقاطع المتاحة من جميع المنابر عند عبارة «في ختام التحريات»، ولم تعلن المصادر المتاحة أي نتيجة نهائية للملف، ولا أي تفصيل عن إجراءات لاحقة.