ثلاث وقائع في محافظة راغوزا: بئر بلا حواجز وسقطة ومسنّ يصوّر
نداء في فيتوريا حول بئر مكشوف، وسقطة امرأة مسنّة في موديكا العليا أسعفها فتى، وواقعة رجل يصوّر فيديوهات لأطفال في مارينا دي راغوزا أثارت جدلًا على فيسبوك.

عصر يوم أحد، في via Loreto بمنطقة موديكا العليا، كانت امرأة في الثمانين من عمرها تغسل الرصيف أمام باب منزلها. الماء جعل الأرض زلقة، فانزلقت وسقطت أرضًا وتدحرجت أمتارًا قليلة، لأن الشارع منحدر. مرّ فتى في الرابعة عشرة على دراجته النارية، فرأى ما جرى، ونزل عن الدراجة وأسرع لإسعافها وهي نصف واعية وبجرح ظاهر في صدغها. غير أن بعض من لم يشهدوا الواقعة، بحسب ما أوردته «كورييري دي راغوزا»، ظنّوا أن الفتى نفسه هو من صدم المرأة.
في فيتوريا، انتشر على الشبكات الاجتماعية نداء يحمل اسم Marcello Nicastro، شارك فيه عدد كبير من الأهالي. موضوعه بئر بلا حواجز واقية داخل المساحة الخضراء في via Rocco Chinnici، في منطقة يُشار في النداء إلى أنها كثيرة التردد من العائلات والشباب والمتنزهين، قرب البسكيت الحضري والمساحة المخصصة للإسعاف الطائر. والنداء موجّه إلى البلدية كي تتدخل.
وفي مارينا دي راغوزا، نشر أحد الآباء في إحدى مجموعات فيسبوك الأكثر متابعة والمخصّصة لمدينة راغوزا روايته عن واقعة بعد ظهر ذلك اليوم في piazza Duca degli Abruzzi، حيث كان مع عائلته وأصدقائه. ووفق ما نقلته «لا سيشيليا»، فقد جُذب انتباه المجموعة إلى رجل مسنّ بدا في البداية وكأنه يصوّر. والصفحة تعنون الواقعة بأنها رجل مسنّ يصوّر فيديوهات لأطفال يلعبون في الساحة، وتصفها بأنها «قضية يتصاعد الجدل حولها»، وتقول إن حدودها يصعب تفسيرها، وإنها أعادت إلى الواجهة مسألة حماية القاصرين في الفضاءات العامة.
ثلاث وقائع من ثلاث بلدات في محافظة واحدة. في اثنتين منها كانت الشبكات الاجتماعية هي القناة التي انتقل عبرها الخبر، وفي اثنتين منها كان الموضوع حماية الصغار في الفضاءات العامة: مساحة خضراء يرتادها الأطفال في فيتوريا، وساحة يلعب فيها الأطفال في مارينا دي راغوزا، مقابل رصيف أمام منزل في موديكا العليا.
وفي فيتوريا تحديدًا، يبقى البئر داخل المساحة الخضراء في via Rocco Chinnici، وسط منطقة يرتادها الأطفال، في ظل نداء موجّه إلى البلدية للتدخل.