ragusabuzz
Geopolitics & Politics04‏/10‏/2026

راغوزا: بورّوميتي تنفي ترشّحها لمنصب العمدة وتضع المسار الجماعي في المقدمة

أمينة يسار إيطاليا الإقليمية في راغوزا تقول إن أسباباً مهنية وشخصية تمنعها حالياً من الترشّح، وتضع الحوار بين القوى التقدمية أولوية، فيما تتواصل محلياً مسألة اختيار مرشّح للعمدة.

راغوزا: بورّوميتي تنفي ترشّحها لمنصب العمدة وتضع المسار الجماعي في المقدمة

في بيان صادر في 4 أكتوبر 2026، نفت المحامية مارسيلا بورّوميتي، الأمينة الإقليمية لحزب «يسار إيطاليا» في راغوزا، ما تردّد عن ترشّحها المحتمل لمنصب عمدة المدينة، وقالت في نصّ البيان: «باسم الأمانة الإقليمية لحزب يسار إيطاليا، أرى من المناسب أن أنفي أي خبر عن ترشّحي المحتمل، أو إعلان استعداد، للتنافس على انتخاب عمدة راغوزا». وجاء البيان، بحسب المصدر، لتوضيح الجدل السياسي قبيل الاستحقاقات الانتخابية الإدارية المقبلة، وتابعت فيه بورّوميتي: «لطالما أكّدت أن دوافع مهنية وشخصية قوية تمنعني، في الوقت الحالي، من تقديم مساهمتي في أي نوع من الترشّح»، وأضافت أنها تشكر كل من رأى «في حسن نية تامة» نشر اسمها «رغم نفياتي العديدة» في هذا الشأن.

وفي تغطية «راديو إرتيإم»، جاء في عنوان المادة أن أولوية بورّوميتي هي «المسار الجماعي والحوار بين القوى التقدمية». ويشير البيان إلى أنها تحدّثت بوصفها مواطنة ومهنية ملتزمة بالدفاع عن الحقوق المدنية والاجتماعية، وتسعى «للمساهمة في بناء تحوّل»، وينتهي النصّ المنشور في هذا الموضع، ما يعني أن المعنى الكامل للعبارة غير قابل للتحقق من المواد المتاحة، وهو ما ينطبق أيضاً على بقية الفقرات المقتطعة أدناه.

من جهتها، وصفت صحيفة «راغوزا ليبرا» نفي بورّوميتي وانصرافها الواضح عن الترشّح بأنه أول نقطة ثابتة في مسار بحث وصفته بالشاق، عن مرشّح للمدينة ومرشّح مؤهل لهزيمة يمين الوسط. واعتبرت الصحيفة أن التحالف اليساري، الذي يُعدّ حزب بورّوميتي جزءاً منه، يخسر بذلك إحدى أوراقه المهمة، وهو اسم كان يتداول على أمل أن يتحوّل إلى واقع. وأشارت إلى أن الحاجة إلى امرأة في منصب عمدة المدينة تُطرح في العمق ولا تقتصر على أوساط اليسار، وأن المطلوب امرأة ذات حضور وخبيرة في السياسة، وينتهي النصّ المنشور عند هذا الحدّ.

ولا تتضمّن المواد المتاحة موعداً محدّداً للانتخابات الإدارية في راغوزا، ولا أسماء أخرى مطروحة لمنصب العمدة. ويبقى المعطى المؤكد حتى اليوم هو نفي بورّوميتي، مع ردود الفعل الإعلامية المحلية عليه، في انتظار الخطوات المقبلة للقوى السياسية في المدينة.