لا روزا: شارع كافور في فيتوريا لم يعد صالون المدينة وتدهوره يبعد العائلات
سياسي من فيتوريا يربط بين انسحاب الشباب من المركز التاريخي وتدهور الشارع وضعف الإنارة، ويعلن عن اجتماعات مع جمعيات القطاع لإعداد خطة إنعاش.

في الثالث من أكتوبر 2026، وجّه أندريا لا روزا، السكرتير البلدي لحزب فورزا إيطاليا في فيتوريا، انتقادات علنية إلى وضع شارع كافور والمركز التاريخي، واصفاً الشارع بأنه لم يعد "صالون المدينة"، وفق ما ورد في عنواني راديو RTM ولا سيسيليا. وربط لا روزا، بحسب المصادر نفسها، بين تدهور الشارع وضعف الإنارة وشعور انعدام الأمن من جهة، وابتعاد الشباب عن المناطق التي شكّلت لسنوات قلب الحياة الاجتماعية في المدينة من جهة أخرى. وأعلن في هذا السياق سلسلة اجتماعات مع جمعيات القطاع لإعداد خطة لإنعاش المنطقة، كما نقلت كوتيديانو دي راغوزا.
لا تتفق المصادر على صياغة الأسباب بالكامل. فكوتيديانو دي راغوزا تنقل عن لا روزا اتهامه بالتقصير في ثلاث نقاط هي "التدهور وضعف الإنارة ونقص الرقابة"، في حين تصوغ راديو RTM ولا سيسيليا الإطار نفسه بالحديث عن "التدهور الحضري وضعف الإنارة وشعور انعدام الأمن". وتضيف هاتان الأخيرتان أن هذه العوامل تغيّر عادات العائلات في فيتوريا، وأن هذه العائلات باتت أكثر قلقاً حين يقرر أبناؤها قضاء وقت الفراغ في المدينة.
ويستند لا روزا إلى تجربته الشخصية في شرح موقفه، إذ يقول: "لي ابنتان، وعندما أفكر في مستقبلهما أطرح على نفسي سؤالاً بسيطاً: هل من الطبيعي أن نضطر، لإخراج أبنائنا بأمان، إلى مرافقتهم إلى أماكن لا تنتمي حتى إلى الحياة العامة للمدينة؟ وصلنا إلى نقطة...". ويتوقف الاقتباس عند هذا الحدّ في المقاطع المتاحة. ويُلاحظ أن عنواني راديو RTM ولا سيسيليا يضعان عبارة "لم يعد صالون المدينة" بين علامتَي اقتباس منسوبتين إلى لا روزا، وأن المقطع المتاح من كوتيديانو دي راغوزا يفتح اقتباساً مباشراً بعبارة "كان شارع كافور..." قبل أن ينقطع النص، وهو ما يرجّح أن الوصف صادر عن لا روزا نفسه، مع التنبيه إلى أن المقاطع الأربعة كلها مبتورة.
ويوفّر السياق المتاح أن شارع كافور كان لعقود، بحسب راغوزا أوغي، "صالون المدينة" ومكان النزهات واللقاءات والتسوق، وتصفه كوتيديانو دي راغوزا بأنه كان لسنوات شارع التسوق والمواعيد والتنزّه. أما ما لا يظهر في المقاطع المتاحة فهو أي ردّ من بلدية فيتوريا أو إدارتها المحلية، وأي أرقام رسمية عن التدهور أو الإنارة أو الجريمة، كما لا ترد أي تواريخ للاجتماعات المعلنة مع جمعيات القطاع. ويبقى الملف عند حدود الإعلان عن هذه الاجتماعات وعن خطة الإنعاش، من دون أن تحدّد المصادر المتاحة موعداً لها.