إيتريا كاميرا سبِزّي ورينا لوغلي: اسمان من راغوزا بين 300 شخصية في «إيطاليا النساء»
اختيار امرأتين ارتبطت حياتهما براغوزا ضمن النسخة الأولى من مشروع أطلقته إدارة تكافؤ الفرص في رئاسة مجلس الوزراء الإيطالية لإعادة اكتشاف الشخصيات النسائية في مختلف الأقاليم الإيطالية.

بين حقول الأرز في شمال إيطاليا ومدينة في الجنوب، تتقاطع حكايتان لا تشبه إحداهما الأخرى. إيتريا كاميرا سبِزّي وصلت إلى راغوزا وعمرها سبعة عشر عامًا فقط، بعد أن كانت مرافقة صغيرة في صفوف المقاومة. ورينا لوغلي عرفت قسوة حقول الأرز في منطقة فيرتشيلي حين عملت «موندينا»، وارتبط اسمها بمعركة حقوق العمال. لم تولد أي منهما في راغوزا، لكن حياتهما ارتبطت بها ارتباطًا عميقًا.
هاتان السيرتان لم تعودا اليوم حكاية محلية فقط. فقد اختيرت إيتريا كاميرا سبِزّي ورينا لوغلي ضمن 300 شخصية في النسخة الأولى من مشروع «إيطاليا النساء» (L’Italia delle Donne)، وهو مشروع أطلقته إدارة تكافؤ الفرص في رئاسة مجلس الوزراء الإيطالية. ويأتي هذا الاختيار، بحسب كورييري دي راغوزا، في سياق مسار مؤسسي وُلد من عمل بحثي قامت به الكونسولتا فيمينيلي (Consulta Femminile)، وتطوّر عبر بلدية راغوزا.
ويهدف المشروع، كما ورد في المصادر، إلى إعادة اكتشاف شخصيات نسائية في مختلف الأقاليم الإيطالية وإبراز إسهامهن في التطور الثقافي والاجتماعي والمدني للبلد. ويضع هذا الاختيار المرأتين الراغوزيتين، وفق ما جاء في كورييري دي راغوزا، داخل ما سمّته «التراث الوطني للذاكرة النسائية»، واصفة إياهما بشخصيتين نسائيتين استثنائيتين في المنطقة.
أما في راغوزا، فقد أعربت الكونسولتا فيمينيلي في بلدية راغوزا والإدارة البلدية، بحسب ما أوردته لا صقلية — راغوزا، عن «رضا كبير» بهذا الإنجاز. وتبقى صورة أخيرة: اسمان ارتبط أحدهما بالمقاومة والآخر بحقول الأرز في فيرتشيلي، يجاوران اليوم 300 اسم في قائمة وطنية واحدة، بينما تظل التفاصيل الكاملة لمسيرتيهما خارج ما تنشره المقاطع المتاحة من هذه التقارير.