ragusabuzz
Society & Culture03‏/10‏/2026

راغوزا تحتفل بالقديس فرنسيس الأسيزي في الذكرى المئوية الثامنة لوفاته

أمسية غناء جماعي في كنيسة الحيّ الكابوتشيني، ثم الأحد 4 أكتوبر: قدّاديس وتبريك الحيوانات وموكب وألعاب نارية، في عيد يندرج هذه السنة ضمن مسار ثمانية قرون على رحيل القديس.

راغوزا تحتفل بالقديس فرنسيس الأسيزي في الذكرى المئوية الثامنة لوفاته

في كنيسة القديس فرنسيس الأسيزي في حيّ الكابوتشيني في راغوزا، اجتمع أبناء الرعية مساء أمس في احتفال إفخارستي داخل «التريدو» التحضيري للعيد، ترأسه دون جوزيبي دي كورادو من معهد سان باولو في كاتانيا، وهو مدرّس علم آباء الكنيسة في المركز الأكاديمي للتكوين اللاهوتي «ستوديو تيولوجيكو سان باولو» في كاتانيا. وأُسندت مهمة تنشيط الليتورجيا إلى جوقات الرعية: سان باولو، وساكرو كووري، وسافيو، وسان فرنسيس، وتوجّه إلى جميع المنشدين شكر الرعية على مرافقتهم الصلاة بالغناء.

أما العيد نفسه فيوم الأحد 4 أكتوبر. البرنامج الديني والمدني الذي أعدّته رعية القديس فرنسيس الأسيزي يبدأ باكرًا: إطلاق «المورتاريتي» عند التاسعة، ويتكرّر عند الثامنة عشرة، إعلانًا للمدينة بيوم العيد. يترأس دون نيكولا يوديكا قدّاسَي التاسعة والنصف والحادية عشرة، وعند الظهر يُقام في ميدان كابوتشيني تبريك الحيوانات، وهو الموعد الذي يجلب كل عام أكبر عدد من العائلات إلى الميدان مع كلابها وقططها، ويستحضر علاقة فرنسيس بجميع المخلوقات. تبدأ فترة بعد الظهر في الخامسة والنصف مساءً بالمسبحة وصلاة «كورونتشينا»، ثم الموكب مع تمثال القديس، والألعاب النارية، وعرض مسرحي.

وتستعد الجماعة الفرنسيسية والمؤمنون في راغوزا للاحتفال بعيد القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع إيطاليا. وتحمل نسخة هذا العام معنى أعمق، وفق ما نقلته التقارير، لأنها تندرج في مسار إحياء الذكرى المئوية الثامنة لوفاة «فقير أسيزي»، الذي توفي في أسيزي عام 1226؛ مناسبة تعيد إلى الواجهة حضور رسالته في السلام والأخوّة واحترام الخليقة.

وبين غناء الجوقات في الأمسية التحضيرية وأجواء الميدان، يبقى في الذاكرة مشهد يوم واحد يوزّع أصواته بين طلقات «المورتاريتي» عند التاسعة وعند السادسة، وقدّاسين يترأسهما دون نيكولا يوديكا، وحيوانات تنتظر تبريكها في ميدان كابوتشيني، وموكب يسير في شوارع الحيّ عند نهاية النهار.