مونتيروسو ألمو: احتفالات ماريا سانتيسيما بامبينا تبلغ ذروتها الأحد 4 أكتوبر
أيام من التحضير واللحظات الليتورجية تسبق العيد الخارجي لماريا سانتيسيما بامبينا في مونتيروسو ألمو، حيث يُختتم بهذا الموعد الموسم الكبير للأعياد الدينية في وسط الجبال الإيبليّة.

عاشت بلدة مونتيروسو ألمو يوم الأربعاء الماضي محطة خاصة في مسار الاحتفالات بماريا سانتيسيما بامبينا، إذ خُصّص ذلك اليوم لعيد القديس جيرولامو ولـ«يوم الكلمة»، بحسب ما أوردته «جورناله إبليو» و«لا صقلية — راغوزا». وفي هذا الإطار قُدّم درس في التعليم المسيحي بعنوان «ماريا وفرانتشيسكو: أن نكون صغارًا لنفسح مكانًا لله»، وُصف في المصدرين بأنه لحظة تأمل وتعميق روحي دارت حول قيمة التواضع والتسليم للرب.
وتتجه الأنظار الآن إلى يوم الأحد 4 أكتوبر، حين تحتفل الجماعة المونتروسية بالعيد الخارجي لماريا سانتيسيما بامبينا. وتُجمع المصادر على أن هذا الموعد من أكثر المواعيد الدينية التي تشعر بها البلدة، وعلى أنه يمثّل ختامًا رمزيًا لجدول الأعياد الدينية الكبرى التي أنعشت الصيف ومطلع الخريف في هذا المركز الجبلي الإيبلي. وقد بدأت المشاركة في اللحظات الليتورجية منذ الأحد الماضي، وفق ما ورد في التقارير المنشورة.
ويبدأ يوم العيد، كما نشرت «جورناله إبليو»، في الساعات الأولى من الصباح مع الإطلاق التقليدي لطلقات المدفع. وتشير المصادر نفسها إلى أن البلدة ستلتفّ حول صورة مريم الموقّرة في يوم يوعد بأن يكون غنيًا بالمشاعر والتقوى والتقاليد الشعبية. وإلى جانب البرنامج الديني، أشارت «لا صقلية — راغوزا» إلى حفل لديبورا يوراتو مقرَّر «مساء الغد» ضمن المبادرات الترفيهية.
وتواصل الاحتفالات استقطاب مشاركة أعداد كبيرة من المؤمنين، وهي مشاركة تُقرأ في «جورناله إبليو» و«لا صقلية — راغوزا» كتأكيد على الرابط القوي بين أبناء البلدة وتقليدهم المريمي، وقد رافقت هذه الأيام سلسلة من الفعاليات إلى جانب المواعيد الدينية.
ويبقى في الختام مشهد الجماعة الملتفّة حول صورة مريم الموقّرة، في يوم وُصف بأنه ختام رمزي لموسم الأعياد الدينية الكبرى في وسط الجبال الإيبليّة، وذكرى موعد تعيشه مونتيروسو ألمو مع تقليدها سنة بعد سنة.