ragusabuzz
Geopolitics & Politics04‏/10‏/2026

احتجاج نقابي أمام مطار كوميزو للمطالبة بخطة طوارئ إقليمية وحماية العاملين

نقابات النقل في راغوزا تنظم وقفة وجمعية أمام مطار «بيو لا توري» ضمن تحرك إقليمي متزامن في المطارات الصقلية الأربعة، وتطالب بخطة طوارئ وصندوق مخصص وزيادة في العاملين.

احتجاج نقابي أمام مطار كوميزو للمطالبة بخطة طوارئ إقليمية وحماية العاملين

نظّمت فِلت تشيجيل وفيت تشيسيل وأويل تراسبورتي في راغوزا، صباح الثالث من أكتوبر 2026، وقفة وجمعية أمام مطار «بيو لا توري» في كوميزو، ضمن تحرك إقليمي جرى في التوقيت نفسه أمام المطارات الأربعة في صقلية. وتركّزت المطالب على خطة إقليمية للطوارئ المطارية، وصندوق مخصص، وزيادة عدد العاملين في التنظيم والأمن، واعتراف اقتصادي ملموس، وحماية حق سكان صقلية في التنقل، وإنعاش السياحة. وشارك في الوقفة عشرات العاملين.

وتنقل النقابات عن سكرتيريها فيليبو سكوللو من فِلت تشيجيل، وأنطونينو جيانّوني من فيت تشيسيل، وأنطونيو أورانجيس من أويل تراسبورتي قولهم: «كل هذا ظلّ من دون آذان صاغية». ويضيف السكرتيرون أن من دفع الثمن الأكبر، إلى جانب المستخدمين، هم العاملون والعاملات الذين تُركوا من دون دعم، وبوتيرة عمل مرهقة قد تُهدّد، إذا طال أمدها، ظروف السلامة في المطار نفسه.

ويعود السياق الذي تستند إليه النقابات إلى الأشهر الأخيرة، حين أدّت القيود على تشغيل مطار كاتانيا المرتبطة بثوران إتنا إلى إغلاق فونتاناروسا (مطار كاتانيا)، وهو ما دفع المطارات الأخرى في الجزيرة إلى استيعاب الرحلات والمسافرين وحجم عمل استثنائي؛ وكان كوميزو من المطارات الأكثر تعرضاً للضغط في هذا الإطار. وفي أعقاب تلك الأزمة، كانت المنظمات النقابية قد تقدّمت باقتراح يقضي بإنشاء صندوق وقائي وهيكلي للطوارئ المطارية، بموارد يمكن تفعيلها سريعاً في حال إغلاق أحد المطارات الصقلية أو الحدّ بشدة من تشغيله بسبب أحداث استثنائية، إلى جانب خطة طوارئ منظّمة تربط المطارات الأربعة بسرعة وتتضمّن إجراءات دعم للعاملين. وتعتبر النقابات هذه الأدوات ضرورية لحماية قطاع تصفه بأنه استراتيجي لصقلية ولمن يضمن تشغيله يومياً.

وفي ختام التحرك، قال السكرتيرون الثلاثة إن تكرار هذه الأحداث دورياً يعني أنه لم يعد يمكن التفكير في إدارة كل شيء كطارئ ظرفي، ودعوا إلى التخطيط والاهتمام بالعاملين الذين يتولّون إدارة الموقف لضمان سلامتهم وسلامة المسافرين، معتبرين أن هذا الجزء من صقلية لم يعد بإمكانه تحمّل التأجيلات أو غياب خطط طوارئ ملائمة. وتشدّد النقابات على أن المسألة تتعلق أيضاً بحق سكان صقلية في التنقل وبالتنمية السياحية للمنطقة. وتقول النقابات إن مطالبها «لم تُسمع»، ولم ترد في المواد المتاحة أي إشارة إلى ردّ مؤسسي عليها أو إلى موعد لخطوة لاحقة.